صناعة

سابك الشركة السعودية للصناعات الاساسية

تعمل في انتاج الكيماويات والوسائط و تصنيع البوليمرات الصناعية و الاسمدة و المعادن

سابك الشركة السعودية للصناعات الاساسية

هي شركة متنوعة تعمل في انتاج الكيماويات والوسائط و تصنيع البوليمرات الصناعية و الاسمدة و المعادن ، تعد أكبر شركة في السعودية و أكبر شركة مدرجة في الشرق الاوسط كانت سابك رابع أكبر منتج كيماويات في العالم حسب فورتشن غلويال ٥٠٠ و في الترتيب ٢٠٥ على قائمة أكبر شركات العالم و هي حاليا تاني أكبر منتج اثيلين غلايكول في العالم و من المتوقع تصدر القائمة بعد عدة مشاريع جديدة كما تعد سابك هي ثالث أكبر مصنع بولي إثيلين و رابع أكبر مصنع ل لبولي اولفين في العالم و مصنع بولي بروبلين ،كما تعتبر سابك أكبر منتج في العالم للميثيل ثالثي بوتيل الايثر ، اليوريا الحبيبية،البولي كربونات، البولي فنيلين، و أميد البولي اثير.

و في ٢٠١٠ اصبحت سابك الاولى حسب قيمة الاصول بتقدير جميع أصولها و في ٢٠١٤ تحتل الترتيب ٩٨ لأكبر الشركات على ترتيب فوريس غلوبال ٢٠٠٠ الدي يشمل الشركات الحكومية بعائد مبيعات يصل الى ٥٠،٤ بليون دولار و ارباح قيمتها ٦،٧ بليون دولار و اجمالي أصول ٩٠،٤ بليون دولار ، حيت مقر الشركة الرياض و لديها حصص في ١٧ شركة تابعة التي تتراوح بين الملكية الكاملة و الشراكة النسبية.

كان تأسيس الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك و بموجب المرسوم الملكي الصادر عام 1396هـ (1976م) يعد خطوة رائدة في بلدٍ نامٍ، استهدفت استثمار الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج مواد ذات قيمة مضافة عالية مثل الكيماويات والبوليمرات والأسمدة، لهدف التصدير بعد الوفاء بمتطلبات القطاعات الإنتاجية المحلية (الصناعية والزراعية والإنشائية)، وغيرها من قطاعات السوق المختلفة.

وبعد أن كانت الغازات تهدر حرقاً فيما سبق مسببةً تلوث البيئة، أصبحت الآن لقيماً لإنتاج مواد تسهم في سلامة البيئة وصحتها، وتُستخدم في صناعة منتجات تخدم البشرية، وتلبي متطلباتها الحياتية في مسكنها وغذائها وكسائها ومختلف حاجاتها العصرية.

عملت الهيئة الملكية للجبيل و ينبع في اواخر السبعينات و أوائل التمانينيات في القرن العشرين على تطرير الجبيل الكائنة على البحر الاحمر شرق المملكة و توأمها ينبع الواقعة على الخليج العربي غرب المملكة و تحويلهما من قريتين تقليديتين يعيش قاطنوها على صيد البحر الى مدينتين حديتين تضمان أحدت التجهيزات و البنية الاساسية في حين بدأت سابك انشاؤ المصانع اعتمادا على مفهوم المشاركات الاستثمارية مع الشركات العالمية الرائدة لهدف نقل المعارف و الخبرات التصنيعية .
في عام 1983 بدأت سابك باكورة إنتاجها الصناعي من خلال شركاتها التابعة حديد و تبعتها شركة غاز في ١٩٨٤ والبيروني والرازي، ومن ثم بدأت 6 شركات إنتاجها دفعة واحدة في نفس العام 1985 وهي شركات صدف وينبت وبتروكيميا وكيميا وشرق وابن سينا.

ولم تكتفِ سابك بتعزيز قدراتها التصنيعية محلياً، بل انطلقت نحو الآفاق العالمية، حيث بدأت عام 2002 بالاستحواذ على قطاع البتروكيماويات في شركة (دي إس إم) في أوروبا، التي تمتلك مرافق تصنيع في كل من هولندا، وألمانيا، والمملكة المتحدة. كما استحوذت عام 2006م على شركة هانتسمان بتروكيميكالز في المملكة المتحدة وأعادت تسميتها لتصبح سابك يو كيه بتروكيمكالز وتشكل إضافة مميزة لعمليات سابك في أوروبا، وعززت ذلك عام 2007 بامتلاك قطاع الصناعات البلاستيكية التابع لشركة جنرال إلكتريك الأمريكية، الذي تحول الآن إلى وحدة العمل الاستراتيجية للمنتجات المتخصصة التي تقدم قيمة مضافة، وتوسع باقة منتجات الشركة.

منذ تأسيس سابك في عام 1976م بموجب مرسوم ملكي، أظهرت قدرة استثنائية بإنجاز ما عجز عنه الآخرون وفي فترة زمنية قياسية.
تعد سابك من أكبر الشركات العالمية القيادية في مجال الصناعات البتروكيماوية، وهي شركة مساهمة عامة يقع مركزها الرئيس في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، وتمتلك أرامكو السعودية حاليًا 70% من أسهمها، والنسبة الباقية البالغة 30%، متداولة في سوق الأسهم السعودية. وكان نمو الشركة أشبه بالمعجزة، حيث تدير الآن عملياتها في أكثر من 50 بلداً، ويعمل بمواقعها حول العالم أكثر من 32 ألف من الموظفين الموهوبين والمبدعين.

يرأس مجلس إدارة شركة سابك سعادة الأستاذ خالد بن هاشم الدباغ، ويرأس الفريق الإداري العالمي للشركة سعادة الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، ويشرف على الشركة مجلس الإدارة
يتألف الهيكل الإداري لعمليات سابك من ثلاث وحدات عمل استراتيجية هي: وحدة العمل الاستراتيجية للبتروكيماويات، ووحدة العمل الاستراتيجية للمغذيات الزراعية، ووحدة العمل الاستراتيجية للمنتجات المتخصصة، إلى جانب هيكل مستقل لأعمال المعادن يتمثل في شركة حديد.

وتدعم الزبائن من خلال تحديد وتطوير الفرص في الأسواق العالمية الرئيسة، مثل: البناء، والأجهزة الطبية، والتعبئة والتغليف، والمغذيات الزراعية، والكهربائيات والإلكترونيات، والنقل، والطاقة النظيفة.

يقع المركز الرئيس للشركة بمدينة الرياض، في حين تُجرى العمليات التصنيعية الرئيسة داخل المملكة بكل من مدينة الجبيل الصناعية على ساحل الخليج العربي، ومدينة ينبع الصناعية على ضفاف البحر الأحمر.

تواصل سابك تعزيز نموها وحضورها العالمي المتسارع ، ونجحت خططها التوسعية الطموحة في تطوير بنية تحتية فعالة لأعمالها ، تشمل المصانع، ومراكز التقنية، ومرافق التخزين والتوزيع، والمكاتب في جميع أنحاء العالم، ما يتيح لها الاستجابة بشكل فعال لاحتياجات الزبائن في الأسواق العالمية الرئيسة.

تنتشر مواقع التصنيع، والمبيعات، والتقنية والابتكار التابعة للشركة في جميع أنحاء العالم، وتدار عبر أربعة مكاتب إقليمية : الشرق الأوسط وأفريقيا، وآسيا، وأمريكا، وأوروبا.

تتطلع الشركة دائماً للمستقبل، لذا تولي عناية بالغة للاستثمار في مجال التقنية والابتكار ، وتنتشر مرافق التقنية والابتكار حول العالم ويعمل فيها مئات العلماء المتخصصين.

تعتبر شركة سابك خامس أكبر شركة بتروكيميات في العالم و اكبر شركة عامة في الشرق الاوسط و المملكة العربية السعودية كما هو مدرج في للتداول .

تعود ملكية 70٪ من أسهم سابك لشركة أرامكو السعودية بالاضافة الى المساهمين و هم من المملكة العربية السعودية من القطاع الخاص ودول أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي حيث كان صندوق الاستثمارات العامة التابعة لحكومة المملكة العربية السعودية امتلك 70% من أسهم سابك في مارس ٢٠١٩ الى ان اشترت ارامكو الحصة من سابك وذلك مقابل 69,001,000,000 دولار، وهي أضخم شركة من حيث القيمة السوقية في سوق الأسهم السعودية بعد شركة ارامكو.

كانت سابك رابع أكبر منتج للكيماويات في العالم في عام 2013. وهي حالياً ثاني أكبر منتج لمركب الإيثيلين جلايكول في العالم ومن المتوقع أن تتصدر القائمة بعد طرح مشاريع جديدة.

بالإضافة لكونها ثالث أكبر منتج لمركب متعدد الإيثيلين ورابع أكبر منتج للبولي أولفين ورابع أكبر مصنع للبولي بروبيلين كما تعد سابك أكبر منتج في العالم للمركب الكيميائي المضاف لوقود السيارات ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر وسماد اليوريا الحبيبية والبولي كربونات والبولي فينيل والأميد متعدد الإيثر.

نجحت سابك في دخول قائمة الفايننشيال تايمز لأكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية لعام 2008 على الرغم من اضطرابات الأسهم التي تعانيها السوق السعودية بين الحين والآخر، وحلت بالمركزالـ 49، احتلت شركة سابك المرتبة الرابعة في العالم بين شركات الصناعات الكيماوية بحسب الترتيب السنوي فورتشن غلوبال ٥٠٠ في عام ٢٠١٧.

بحلول نهاية عام 2018، كانت سابك الشركة رقم 281 على مستوى العالم و في عام ٢٠١٠ نمت سابك لتصبح ثاني أكبر شركة كيماوية متنوعة، والأولى عندما تقاس فقط بقيمة الأصول. وبعد النظر إلى جميع فروعها وتقييمها، أصبحت اعتبارًا من عام 2014 الشركة رقم 98 في العالم في تصنيف فوربس غلوبال 2000 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock